1- قصة أم سارة - من المطبخ إلى متجر
أم سارة كانت تسوي كليجا ومعمول للضيوف بس، جيرانها صاروا يطلبون. بدأت بـ 200 ريال تشتري فيها دقيق وسمن، تسوي في الليل بعد ما ينامون عيالها. شاركت في بازار أسر منتجة في الرياض، في أول يوم باعت كل شيء. اليوم عندها متجر في مرسول وتوصيل، ودخلها الشهري أكثر من 4000 ريال، وكل شغلها من البيت.
العبرة: لا تنتظرين رأس مال كبير، ابدأي بما في يدك.
2- عائلة أبو خالد - ورشة الخياطة
الأب متقاعد، والأم تخيط ثياب، والبنات يطرزون. كانوا يخيطون لأهلهم فقط. سجلت الأم في برنامج الأسر المنتجة واخذت دورة تغليف وتسعير. اتفقوا: الأم تقص، البنت الكبيرة تخيط، الصغيرة تصور وتنزل في الانستقرام. الآن يجيهم طلبات لزي موحد لمدارس وحضانات، وصار عندهم دخل ثابت يغطي مصاريف البيت.
العبرة: العمل العائلي يقسم الجهد ويكبر الربح.
3- قصة نورة - إعادة التدوير
نورة طالبة جامعة، بدأت تجمع علب الزجاج والخشب المهمل وتسويه تحف وتوزيعات للزواجات. تكلفة القطعة 5 ريال وتبيعها بـ 30 ريال. دخلت مسابقة الحرف اليدوية وفازت، وبلدية الرياض دعمتها بركن مجاني في فعاليات يوم التأسيس. الآن عندها براند باسمها.
العبرة: الفكرة الغريبة هي اللي تتميز، مو لازم تطبخين.
4- قصة مؤسس البيك - حلم لم يعش ليرى نجاحه
في عام 1974، افتتح شكور أبو غزالة أول مطعم له في جدة، بعد أن استثمر مدخراته في حلمه. لكن البداية لم تكن سهلة؛ فالناس لم يكونوا معتادين على الدجاج المقلي الذي يقدمه، وكان يعود إلى البيت حزينًا لقلة الزبائن. وبعد سنوات من المحاولة، بدأ الناس يقبلون على المطعم، لكن المؤسس توفي عام 1976، قبل أن يرى النجاح الكبير الذي سيصل إليه مشروعه. الأكثر تأثيرًا أن ابنيه إحسان ورامي قررا مواصلة حلم أبيهما، رغم الديون والصعوبات، وعملا على تطوير المطعم حتى أصبح البيك من أشهر العلامات التجارية السعودية.
العبرة: التأسيس الحقيقي يحتاج إلى وقت وصبر، وما بدأ بحلم بسيط في مدينة جدة أصبح اليوم علامة فارقة وفخراً وطنياً.
المنشآت الداعمة للأسر المنتجة
- بنك التنمية الاجتماعية
- وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية
- مركز جنى للتمويل الأصغر
- الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة
اختاري فكرتك
ابدئي بشيء تتقنينه وعليه طلب حولك: حلويات، ورد، خياطة، تدوير... اسألي أهلك وجيرانك وش يحتاجون.
جرّبي بدفعة صغيرة
اصنعي كمية قليلة وخذي رأي ناس تثقين برأيهم، وحسّني المنتج قبل ما تكبّرين.
احسبي تكلفتك
سجّلي كل ريال تصرفينه: المواد، التغليف، وقتك. بدون هذا ما تعرفين تربحين أو لا.
التراخيص والدعم
اسألي الجهات الداعمة المذكورة في صفحة القصص (مثل بنك التنمية الاجتماعية) عن المتطلبات الحالية وطرق التمويل.
صوّري وغلّفي
صور واضحة بإضاءة طبيعية وتغليف مرتب يرفعون قيمة منتجك قبل ما يجربونه.
افتحي حسابك وابدئي البيع
سوّي حساب إنستغرام باسم المتجر، ضيفي رقم التواصل، وشاركي في البازارات. ثم قدّمي من صفحة التقديم لتنضمي للأسر المنتجة.
سعّري منتجاتك
استخدمي الأداة بالأسفل: تحسب لك التكلفة وسعر البيع المناسب.